اشترك معنا 

لماذا تكنولوجيا لاريمار

المرونة
مع تكنولوجيا لاريمار تستطيع التحكم آليه الكشف عن مكنونات النفس وتراقب المتغيرات التي تطرأ عليها بالطريقة التي ترغب بها؛ اما بالاسئلة السردية المتعددة والتي تجيب عنها في رحلة تطبيق فريدة من نوعها او من خلال الكشف عن المتغيرات الفسيولوجية باستخدام الساعات الذكية المرتبطة بالتطبيقات والتي بدورها تراقب وتعدل مستويات العافية والمشاعر لديك . هذا التنوع في الخيارات سيجعل تكنولوجيا لاريمار تقوم بوظيفتها باعلى درجات المرونة.
البساطة
تعمل تكنولوجيا لاريمار بطريقة سهلة وبسيطة فهي لا تطلب منك ان تغير مشاعرك، كل ما تقوم به انها تعزز الثقة والهدوء عند المستخدمين مما يؤدي بهم الى الكشف عن مشاعرهم الحقيقية وذلك من خلال اجهزة الاستشعارالحيوية الموجودة في الهواتف الذكية والتي ترسل بيانات عن مشاعرك الى خوارزميات الجهاز ، ايضا من خلال الرحلة الشيقة التي تقوم بها والموجودة في التطبيق. وبفضل هذه الخصائص التي تتمتع بها تكنولوجيا لاريمار اصبحت قادرة على الخروج بنتائج اكثر دقة دون اضاعة وقت المستخدمين. 
امكانية الدمج
 بفضل تكنولوجيا لاريمار اصبح بالامكان دمج بعض انواع التكنولوجيا مع انواع كثيرة من التطبيقات ، وقد تم تخصيص احد اصدارات هذه التطبيقات للمستخدمين من اجل تعزيز العافية لديهم ولاصحاب العمل ايضا ليتمكنوا من الاستفادة منها في تحسين وعي العاملين بمفهوم العافية واهميتها في تحديد مستوى الانتاجية في العمل. كما يستطيع مستشارو العلاج السلوكي وكذلك المؤسسات المسؤولة عن التدريب السلوكي استخدام هذه التطبيقات كوسائل مساعدة في رفع مستوى العافية لدى المرضى.

 دعونا نتعرف اكثر على تكنولوجيا لاريمار

تهدف تكنولوجيا لاريمار الى تعزيز العافية والانجاز والانتاجية من خلال تطبيقات الموبايل وخدمات الويب بتجربة فريدة من نوعها. وهي تقدم ادوات تحكم ذاتي من شأنها توجيه وتغيير المشاعر الانسانية والعافية والاداء والمرونة في التعامل مع الاحداث للافراد والمؤسسات كما تستطيع هذه التكنولوجيا ان تعمل كتقنية مستقلة او من خلال ساعات او اسورة ذكية متوفرة بالاسواق يمكن ارتداؤها. ونعرض هنا بعضا من الاسئلة التي قد تزودكم بمعلومات اكثر حول هذه التقنية .

منتجات لاريمار

تمتاز تكنولوجبا لاريمار بالمعرفة والشغف لدعم العافية لديكم وحتى نحقق اقصى درجات الفائدة من هذه التكنولوجيا علينا العمل معا خاصة في هذه الفترة الزمنية الصعبة وانتم من سيصنع الفرق من خلال القيام برحلة تتعلق بتطبيقات الموبايل ومن ثم تزويدنا بوجهة نظركم.

اشترك معنا